فريد نجيب
جهود مكثفة من رئاسة مركز ومدينة دسوق برئاسة جمال ساطور، رئيس المركز والمدينة. لرفع َمياه الأمطار من داخل شوارع المدينة والتي شهدت أمطار غزيرة لم تشهدها البلاد علي مدار عشرات السنين جاء ذلك من خلال التنسيق الكامل بين كافة الأجهزة المعنية.

اهتمام رئاسة الوحدة المحلية لم يكتف بشوارع المدينة فقط بل امتد أيضا للمقابر والتعامل مع مياه الأمطار التي تراكمت في الحارات الممتدة داخل المقابر والتي تستحوذ على مساحة شاسعة نظرا للكثافة السكانية لمدينة دسوق جاء ذلك بتكليف احمد السماحي المشرف على نظافة المقابر بشن حملة لرفع مياه الأمطار المتراكمة من المقابر والاستعانة بفريق العمل من رجال النظافة بحي جنوب وتطوع عددا من الشباب للمشاركة والمساهمة على مدار يومي الأربعاء والخميس لرفع مياه الأمطار ومازالت الأعمال مستمرة لتغطية المقابر بكامل نطاقها.

كانت مياه الأمطار الكثيفة ارتفع منسوبها داخل حارات وشوارع المقابر وبناء على ذلك تحركت الوحدة المحلية فورا بالتعامل اول بأول مع رفع تراكمات مياه الأمطار والتخلص منها.
وأكد رئيس المركز والمدينة، أن المقابر هي أماكن تعكس احترامنا لمن فقدناهم، واهتمامنا بنظافة هذه الأماكن يعكس احترامنا للمتَوَفين ولأُسرِهم. فالنظافة في المقابر ليست فقط من مظاهر النظافة العامة، بل هي جزء من مسئوليتنا الأخلاقية والدينية. يأتي هذا من هذا المنطلق، علينا أن نتعاون في تنظيف المقابر، والحفاظ على جمالها وكرامتها.