احمد رامى يكتب
لم تكن واقعة "إسلام" مجرد اعتداء غاشم، بل كانت محاولة بائسة لكسر إنسان وإذلاله، لكن الرد جاء سريعاً وحاسماً. اليوم، إسلام ليس فقط خارج أسوار النيابة، بل عاد إلى منزله شامخاً، محاطاً بأهله وجيرانه الذين استقبلوه استقبال الأبطال، ليعلنوا للعالم أن الكرامة لا تُشترى ولا تُكسر بالبلطجة.

تساءل البعض: "لماذا يظهر أمام الكاميرات؟"، والإجابة ببساطة: لأن المجني عليه لا يواري وجهه. لو اختفى إسلام، لكان قد منح المعتدين نصرهم المنشود بكسر عينه وإجباره على التواري خجلاً. بظهوره هذا، هو يوجه رسالة حية: "هذه الآثار على وجهي هي وسام شرف، فأنا المظلوم ولست الظالم، ومن يجب أن يطأطئ رأسه هو من تجرد من إنسانيته."
الخلاصة:
نحن الآن أمام مرحلة التعافي؛ جسدياً ونفسياً. المطلب هو التوقف عن تداول التفاصيل المؤلمة وترك الكلمة الفصل للقضاء المصري العادل، الذي نثق تماماً في قدرته على القصاص من المعتدين ورد الاعتبار لإسلام ولكل من تسول له نفسه ترويع الآمنين.