​رأس مرفوعة وحق لا يضيع.. كرامة "إسلام" تنتصر في ميت عاصم

  احمد رامى يكتب

​لم تكن واقعة "إسلام" مجرد اعتداء غاشم، بل كانت محاولة بائسة لكسر إنسان وإذلاله، لكن الرد جاء سريعاً وحاسماً. اليوم، إسلام ليس فقط خارج أسوار النيابة، بل عاد إلى منزله شامخاً، محاطاً بأهله وجيرانه الذين استقبلوه استقبال الأبطال، ليعلنوا للعالم أن الكرامة لا تُشترى ولا تُكسر بالبلطجة.

لماذا اختار إسلام الظهور ولم يختبئ؟

​تساءل البعض: "لماذا يظهر أمام الكاميرات؟"، والإجابة ببساطة: لأن المجني عليه لا يواري وجهه. لو اختفى إسلام، لكان قد منح المعتدين نصرهم المنشود بكسر عينه وإجباره على التواري خجلاً. بظهوره هذا، هو يوجه رسالة حية: "هذه الآثار على وجهي هي وسام شرف، فأنا المظلوم ولست الظالم، ومن يجب أن يطأطئ رأسه هو من تجرد من إنسانيته."

نقاط حاسمة في القضية:

  • ظهور الحقيقة: شهادة الفتاة أمام النيابة واعترافها بأنها ذهبت بمحض إرادتها حطمت كل الأكاذيب التي حاول المعتدون ترويجها لتبرير جريمتهم.
  • امتنان وشكر: وجه إسلام شكره لكل المحامين وأبناء قريته الشرفاء الذين ساندوه، مؤكداً أن توكله على الله كان سلاحه الأول في استعادة حقه.
  • واجب أهل القرية: كما طالت الانتقادات قرية "ميت عاصم" وقت الحادثة، جاء الوقت ليثبت أهلها معدنهم الحقيقي بالوقوف صفاً واحداً خلف ابنهم، ودعمه نفسياً ليتجاوز هذه المحنة ويعيش وسطهم مرفوع الرأس.

الخلاصة:

نحن الآن أمام مرحلة التعافي؛ جسدياً ونفسياً. المطلب هو التوقف عن تداول التفاصيل المؤلمة وترك الكلمة الفصل للقضاء المصري العادل، الذي نثق تماماً في قدرته على القصاص من المعتدين ورد الاعتبار لإسلام ولكل من تسول له نفسه ترويع الآمنين.


أضف تعليق

كود امني
تحديث

كاريكاتير