أكثر الأسرار المحيرة في تاريخ الطيران -جريدة مصر العربية

 

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

الحمد لله الذي جعل حب الوطن أمرا فطريا والصلاة والسلام على من أرسله الله تعالى رسولا ونبيا وعلى آله وصحابته والتابعين لهم في كل زمان ومكان، أما بعد ذكرت المصادر الكثير والكثير عن مثلث برمودا وهو المعروف بإسم مثلث الشيطان، وأما عن أشهر الحوادث المسجلة في مثلث برمودا من أشهر الحوادث التي تم تسجيلها في منطقة مثلث برمودا هي إختفاء الرحلة التاسعة عشر، حيث أنه في الخامس من شهر ديسمبر من عام ألف وتسعمائة وخمس وأربعين ميلادي، إختفت خمس من القاذفات البحرية الأميركية والتي تعرف بإسم الرحلة التاسعة عشر حيث إختفت في ظروف غامضة ولم يعثر لها على أي أثر، وقد تم إرسال طائرة بحرية أمريكية تحمل ثلاثة عشر رجلا للبحث عنهم، إلا أنها إختفت أيضا ولم يتم العثور على أي أثر له صلة بهم. 

 

وتعد هذه واحدة من أكثر الأسرار المحيرة في تاريخ الطيران، وفي الثامن والعشرين من شهر ديسمبر من عام ألف وتسعمائة وثماني وأربعين ميلادي، إختفت طائرة من النوع " دي سي 3 " خلال رحلة من سان خوان بورتريكو إلى ميامي، وقد قال الطيار روبرت لينكويست لطاقم الإصلاح أن ضوء التحذير لم يكن يعمل ولكنه لم يكن يرغب في تأخير الإقلاع عن الموعد المحدد لأجل إجراء الإصلاحات، وكانت الطيارة تحمل تسع وعشرون راكبا بالإضافة إلى ثلاثة أفراد من الطاقم، وقد ورد تقرير عن الطائرة يخبر بأنها كانت على بعد خمسين ميلا، أي ما يقارب ثمانين كيلومترا جنوب ميامي، وذلك منذ أن تم الإبلاغ عن إنتقالها من نيو أورليانز، وقيل أنه من الممكن أن تكون الطائرة قد إنحرفت عن مسارها، لذلك لم يتم العثور عليها أو يُسمع أي شيء عن ركابها.

وكذلك إختفاء السفينة " يو أس أس سيكلوبس " وهي عبارة عن سفينة ضخمة إختفت في شهر مارس من عام ألف وتسعمائة وثماني عشر ميلادي، وكانت السفينة تحمل على متنها ثلاثمائة وتسع شخص، ولم يعثر على أي أثر لها، وقد كانت خسارتها من أكبر الخسائر الحادثة في منطقة مثلث برمودا، وكان إختفاؤها بعد مغادرتها لمنطقة بربادوس، وأيضا إختفاء " قارب سبراي " وهو عبارة عن قارب يقوده جوشوا سلوكوم، وهو عبارة عن رجل بحار يُعرف بمهاراته وقدرته على الإبحار، وقد كان أول رجل يبحر لوحده في مختلف أنحاء العالم، وقد إختفى في منطقة قريبة من البحر الكاريبي وهو في طريقه إلى فنزويلا في عام ألف وتسعمائة وتسعة ميلادي، ولا يوجد دليل فعلي على أنه كان في منطقة مثلث برمودا وقت إختفائه.

 

وقد ظهرت العديد من الآراء التي تقول أنه من الممكن أنه قد فقد السيطرة على قاربه أثناء الإبحار، إلا أنه في عام ألف وتسعمائة وأربعة وعشرين ميلادي، تم الإعلان عنه أنه مات، وأيضا إختفاء الطائرتين " ستار تايجر وستار إريل " وهما عبارة عن طائرتين إختفتا في منطقة مثلث برمودا بفارق سنة تقريبا، حيث إختفت طائرة ستار تايجر في الثلاثين من شهر يناير من عام ألف وتسعمائة وثماني وأربعين ميلادي، وكانت تحمل على متنها تسع وعشرين شخصا تقريبا، أما ستار إريل فد إختفت في السابع عشر من شهر يناير من عام ألف وتسعمائة وتسع وأربعين ميلادي، ولم يتم العثور على أي أثر للطائرات فيما بعد، كما إختفت طائرة لنفس الشركة المالكة ستار تايجر وستار إريل في عام عام ألف وتسعمائة وسبعة وأربعين ميلادي.

 

وتم العثور على حطام مشابه لها بالقرب من الأنديز في عام ألف وتسعمائة وثماني وتسعين ميلادي، وكذلك إختفاء سفينة " إس إس كوتوباكسي " حيث توجهت سفينة كوتوباكسي إلى هافانا من منطقة تشارلستون في يناير من عام ألف وتسعمائة وخمسة وعشرين ميلادي، وكانت السفينة تحمل طاقما يتكون من اثنين وثلاثين شخصا، ويقال أن القائد قد أرسل نداء إذاعيا يقول فيه أن الماء يعترض طريقه بشدة، وبعدها إختفت السفينة ولم يتم العثور لها على أي أثر، حيث أضيفت السفينة إلى قائمة أسرار مثلث برمودا.


أضف تعليق

كود امني
تحديث

كاريكاتير