بقلم: بسام سيد
البلطجة والمخدرات من أبرز التحديات التي تُعِرّض صحة الطلاب وتحصيلهم للخطر. تحتاج المبادرون إلى مقاربة متكاملة تجمع المدرسة والأسرة والمجتمع الصحي والجهات المعنية، مع التركيز على الوقاية والدعم والتدخل المبكر.

فهم موجز
- البلطجة: سلوك عدواني متكرر يهدف للسيطرة على الغير، بما في ذلك التنمر الرقمي.
- المخدرات: مواد تؤثر على الوعي والصحة وتؤدي إلى مشاكل صحية واجتماعية وقانونية.
عوامل يمكن التأثير عليها
- فردية: مهارات اجتماعية وعاطفية ضعيفة، ضغوط، ضعف الثقة بالنفس.
- أسرية: تواصل محدود، توتر منزلي، قلة الدعم العاطفي.
- مدرسية ومجتمعية: بيئة مدرسية غير آمنة، نقص التوجيه، وجود أصدقاء يمارسون السلوكيات الضارة.
- تقنية: تنمر إلكتروني ومحتوى ضار على الإنترنت.
استراتيجيات مركزة ومختصرة
- البلطجة:
- تعزيز بيئة مدرسية داعمة وسياسات واضحة ضد البلطجة، مع حماية الضحايا وتبني إشراف فعّال.
- برامج وقاية وعلوم اجتماعية وعاطفية (SEL) لتقوية مهارات الحوار وحل النزاعات.
- رصد مبكر وتدخل سريع، مع دعم نفسي واجتماعي للضحايا والمتورطين.
- إشراك الأسرة والمجتمع في أنشطة بديلة إيجابية وتدريب على التواصل الفعّال.
- مكافحة التنمر الرقمي وتوفير قنوات إبلاغ آمنة.
- المخدرات:
- توعية مبنية على أدلة حول المخاطر الصحية والاجتماعية والقانونية.
- تعزيز المهارات الحياتية مثل اتخاذ القرار ومقاومة الضغوط.
- دعم الأسرة وخدمات الاستشارة والتقييم، وتوجيه الحالات للعلاج عند الحاجة.
- شراكات مجتمعية وسياسات تنظيمية لضمان الوصول إلى الدعم وتوفير بدائل صحية.
دور التكنولوجيا
- منصات للإبلاغ الآمن، وتثقيف رقمي حول الاستخدام الآمن للإنترنت والتنمر الإلكتروني.
- تعزيز الحوار الأسري عبر وسائل التواصل وتوفير معلومات موثوقة.
إجراءات عملية يمكن البدء بها اليوم
- وضع خطة مدرسية مختصرة لمكافحة البلطجة والمخدرات وتقييم نتائجها.
- تنظيم جلسات توعية للأهل والطلاب وقنوات اتصال آمنة للإبلاغ.
- توفير موارد دعم نفسي واجتماعي داخل المدرسة وربطها بمراكز الصحة المحلية.
- تشجيع أنشطة بديلة بناءة تعزز الانتماء والمسؤولية الاجتماعية.
خاتمة
مكافحة البلطجة والمخدرات تتطلب تعاون مستمر ومسؤولية جماعية حول الطالب.