نائبة "المصريين بالخارج" تتسلم كارنيه البرلمان.. د. عبير عطا الله: عضوية مجلس النواب تكليف وطني ومسؤوليتي تمثيل صوت المغتربين _مصر اليوم العربية

 

بقلم: د. عاشور غرياني

​في مشهدٍ يجسد تجديد دماء الحياة النيابية المصرية، تسلّمت النائبة الدكتورة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، كارنيه عضوية المجلس، لتعلن بذلك انطلاق رحلة برلمانية جديدة تضع "الوطن والمواطن" في صدارة أولوياتها.

 

التكليف قبل التشريف

​وعقب تسلمها الكارنيه، أكدت الدكتورة عبير عطا الله أن هذه اللحظة ليست مجرد بروتوكول رسمي، بل هي "عقد مسؤولية" أمام القيادة السياسية وأبناء مصر في الخارج الذين منحوها ثقتهم. وأوضحت أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً برلمانياً يتسم بالجدية والواقعية، خاصة في دعم القضايا الإنسانية والوطنية الملحة.

خارطة طريق برلمانية: التعليم والهوية

​كشفت النائبة عن ملامح أجندتها التشريعية والرقابية، مشددة على أن "بناء الإنسان" هو المحرك الأساسي لعملها، وذلك من خلال:

  • تطوير التعليم: السعي لضمان جودة تعليمية تواكب المعايير الدولية، مع ربطها بترسيخ الهوية المصرية في نفوس الطلاب.
  • احتواء الأجيال الصاعدة: وضع برامج خاصة تستهدف جيل (Alpha) وجيل (Z) لتعزيز قيم الولاء والانتماء لديهم، باعتبارهم بناة المستقبل.

المصريون بالخارج.. "القوة الناعمة" للوطن

​وفي ملفها الأساسي، أكدت عطا الله أن المغتربين هم "سفراء فوق العادة" وخبرات عالمية تخدم الدولة المصرية، قائلة:

​"المصريون بالخارج قوة وطنية حقيقية، وسأعمل جاهدة لنقل قضاياهم تحت قبة البرلمان بصدق، سواء في ملفات الاستثمار، أو الخدمات القنصلية، أو ضمان تعليم متميز لأبنائهم يحفظ هويتهم الوطنية".

 

الدمج والتمكين: ذوو الإعاقة والرياضة

​لم يغب ملف "العدالة الاجتماعية" عن رؤية النائبة، حيث تعهدت بدعم سياسات الدمج الشامل لذوي الإعاقة، وتمكينهم تعليمياً واجتماعياً، جنباً إلى جنب مع دعم القطاع الرياضي وتوسيع قاعدة المشاركة للشباب والنشء.

رسالة عهد

​اختتمت النائبة الدكتورة عبير عطا الله تصريحاتها بكلمات موجزة تحمل دلالات قوية، حيث قالت: «تشريف اليوم هو تكليف الغد.. وعضوية البرلمان ليست لقباً، بل أمانة سأحملها بكل إخلاص لخدمة تراب هذا الوطن».


أضف تعليق

كود امني
تحديث

كاريكاتير