متابعة/تامر فؤاد
صرع اهالى مركز الحسينية خلال الأسبوع الماضى على خبر مقتل تاجر أغنام بسيارته، رغما عن تمتعه بحسن السير والسلوك والسيرة الحسنه، بل وتركه بسيارته مقتولا بطلق نارى، وسط العديد والعديد من التساؤلات بين الاهالى والتى كانت تمثل ضغطا رهيبا على عائلته العريقة والمرموقه بالحسينية "البياضية".

وبعد مناظرة الجثمان من قبل النيابة العامه بالحسينية والتصريح بالدفن، بدأت رحلة فريق البحث الجنائى فى البحث عن الجناة ليتوصلوا إلى أن المجنى عليه غرر به وتم اصطحابه على يد احد الأشخاص بالقنطرة غرب ويدعى "السيد الكورى" لمحاولة حل خلاف بين الكورى وآخرين ،الا ان الآخرين وهم ابراهيم واحمد عاطلان وفى العقد الثانى من عمرهما حاولا سرقة سيارة المجنى عليه عاطف .س صاحب ال٥١ عاما ، وعندما حاول الفرار منهما إطلقا عليه وابلا من الطلقات والتى استقرت بجسدة فأودت بحياته على الفور وسقط وسط بركة من الدماء بسيارته ، فحاول الكورى أبعاد التهمه عنه ، فاقتاد السيارة بجثتها إلى أن وصل بها إلى الحسينية "مدخل العقايله" ، وتركها وفر هاربا، معتقدا أنه سينجو بفعلته هو الجناة بلا حساب إلا ان قوة مباحث الحسينية بالتنسيق مع مباحث القنطره تمكنوا من ضبط الجميع والسلاح المستخدم لتقديمهم للمحاسبه وامرت نيابة الحسينية حبس المتهمين على ذمة القضيه.