ياسر الشلقامى يكتب ...شويه تخاريف -مصر اليوم العربية 


بقلم / ياسر الشلقامى 


العمر ..كأنه يوم ..نستيقظ صباحآ لنعرف أن العمر إبتدأ نتعرف على أسمائنا نتعرف على الأهل والاقرباء والاصدقاء والجيران ..ونسمع كل الحكايات من أفواه الجميع وكأن كل الحكايات مباحه ومتاحه وبتفاصيل عن أنفسنا لا نعرفها عن أنفسنا...ويمر الصباح ونصل الى الظهيره ونتقابل ...نتواعد...نتعاهد...نتوهم أن العمر لم يبدأ إلا عندما تلاقينا..وأن فراقنا دونه الموت ...ونفترق..ونتباعد..ونعيد الكره.

لنتواعد..ونتعاهد..وتهوى قلوبنا عشقآ أو تهوى وتترنح ويغيب الحبيب أويتغابى ويرحل...وبعد الظهيره نلتقى بالشريك ..بالقسمه والنصيب ..ويحاول كل منا أن يقنع نفسه أنه القدر..وأن كل منا وجد ما ينشده...وعند العصارى يتوافد الابناء بنوته بطعم الحياه ..وولد هو الفارس والخيال ..والسند لما هو آتى فى علم الغيب..وعند المغارب ...ننتظر قدوم الاحفاد ..نفرح ..نبتسم ..نتعانق...ويذهبون ..والامل فى زيارات أخرى ..حتى يؤذن الرحيل ..او تأتى عشيه العمر ..لينتهى اليوم ..ونصبح ذكرى ..ولا يبقى فى نهايته إلا طلب المغفره والرحمه من المولى ..رحمه الله عليك يا ابى ..نسمعها لحظه الوداع فى نهايه اليوم ..وقبل أن يشرق صباح جديد أو عمر جديد لاجيال أخرى.

 


أضف تعليق

كود امني
تحديث

كاريكاتير