مهما قست الدنيا… الأم تظل الأمان _ مصر اليوم العربية 


بقلم د محمد محسن


في زحمة الحياة، وسط تعب الأيام وضغوطها، بيفضل في حاجة واحدة ثابتة لا بتتغير ولا بتهتز… حضن الأم............

الأم مش بس شخص في حياتنا، الأم هي الشعور اللي بنرجع له لما الدنيا تضيق، وهي الصوت اللي بيطبطب علينا حتى لو كل الأصوات سكتت............

لما الدنيا تميل بينا، ونحس إن الأرض بتتحرك من تحت رجلينا، أول اسم بييجي على بالنا هو "أمي".............

مش صدفة… ده لأننا متعودين من أول يوم إن الأمان الحقيقي موجود عندها............

هي اللي كانت بتسندنا واحنا بنقع، وتفرح لفرحنا وكأنه أعظم إنجاز، وتزعل لزعلنا وكأن الحزن اتخلق عشانها هي...........

الأم مش بس بتربي… الأم بتدي من روحها. بتسهر علشان ننام، وتتعب علشان نرتاح، وتخاف علينا أكتر ما بتخاف على نفسها.............

ساعات كتير بنكبر ونفتكر إننا بقينا أقوى، لكن الحقيقة إن قوتنا كلها جاية من دعوة صادقة قالتها أمنا في وقت محدش شافه..............

ومهما الدنيا علمتنا وقست علينا، عمرها ما هتدينا الإحساس اللي بتدينا إياه الأم…...........

إحساس إنك مهما غلطت، لسه في حد شايفك أحسن واحد في الدنيا..........

إحساس إنك لو الدنيا كلها سابتك، في حد عمره ما هيسيبك.
الأم مش رفاهية في حياتنا….....

الأم هي الأساس. هي البيت حتى لو كنا بعيد، وهي الدفء حتى في عز البرد، وهي النور اللي بينور طريقنا مهما كان ضلمة..........

لو كانت الحياة بحر، فالأم هي الشاطئ اللي بنرجع له مهما اتعبنا من الموج...........

ولو كانت الدنيا بتتغير كل يوم، فحب الأم هو الحاجة الوحيدة اللي بتفضل ثابتة… صادقة… وحقيقية..........

ربنا يحفظ كل أم، ويرزقنا رضاها، لأن رضاها هو الأمان الحقيقي في دنيا مليانة تقلبات................


أضف تعليق

كود امني
تحديث

كاريكاتير