بقلم: فريد نجيب
في إنجاز أمني جديد يبرهن على يقظة العيون التي لا تنام، وجهت وزارة الداخلية المصرية ضربة استباقية قاصمة للتنظيمات الإرهابية، حيث أعلنت الوزارة، اليوم الأحد، عن نجاح رجال الشرطة البواسل في إحباط مخطط تخريبي تقوده حركة "حسم" الإرهابية -الذراع المسلحة لتنظيم الإخوان- كان يستهدف تقويض أمن واستقرار ومقدرات الدولة المصرية.
![]()
وصرح مصدر أمني أن العملية النوعية أسفرت عن إلقاء القبض على الإرهابي الخطير "علي محمود محمد عبد الونيس"، قائد حركة حسم الإرهابية، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا سابقة. وتأتي أهمية هذا الضبط لكون المتهم متورطاً في العديد من العمليات الإرهابية الكبرى، أبرزها التخطيط لمحاولة فاشلة لتفجير طائرة السيد رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي.
قيادة حكيمة وعطاء مستمر
ويعكس هذا النجاح الأمني الكبير الرؤية الحكيمة للسيد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وحرصه الدائم على ترسيخ دعائم الأمن وإنفاذ القانون بكل حزم وحسم ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن. إن رجال الشرطة المصرية، وفي مقدمتهم قطاع الأمن الوطني، يثبتون يوماً بعد يوم أنهم الدرع الواقي والجبهة الداخلية الصخرية التي تتحطم عليها مؤامرات قوى الشر.
رسالة شكر وتقدير
ومن هنا، نتقدم بخالص الشكر والتقدير لوزارة الداخلية وجميع رجالها الأوفياء، الذين يواصلون العمل ليل نهار، ويقدمون أرواحهم فداءً لكي ينعم المواطن المصري بالأمان، ولتبقى مصر أبد الدهر واحة للاستقرار. إن سرعة ضبط هذا العنصر الإجرامي هي رسالة ردع واضحة بأن يد العدالة والقبضة الأمنية قادرة على الوصول لكل من يهدد أمن المصريين، مهما طال الوقت أو تعددت المخططات.
دمتم دائماً درعاً وسنداً لحماية الوطن والمواطنين.